كاشف الحركة
يُستخدم هذا الجهاز للكشف عن الحركة في منطقة معينة. كاشف الحركةيُستخدم هذا الجهاز بكثرة في أنظمة الأمن، حيث يرصد حركة الأشخاص أو الأشياء ويُفعّل آلية الإنذار. كما يستخدم مستشعرات متنوعة لمراقبة التغيرات في البيئة المحيطة، مما يجعله وسيلة أمنية فعّالة في المنازل وأماكن العمل على حد سواء. يُعد هذا الجهاز أداةً مهمةً لتعزيز سلامة المستخدم.
كيف يعمل جهاز كشف الحركة؟

تستخدم هذه الأجهزة أنواعًا مختلفة من الحساسات لرصد الحركة في محيطها. وتعمل هذه الأجهزة عادةً بتقنية الأشعة تحت الحمراء أو الموجات الدقيقة. ترصد حساسات الأشعة تحت الحمراء فروق درجات الحرارة وتربطها بالحركة. أما حساسات الموجات الدقيقة، فتحلل الموجات المنبعثة من الأجسام المتحركة. وبهذه الطريقة، عندما تتجاوز الحركة المرصودة عتبة معينة، يتم تفعيل الجهاز.
في أغلب الأحيان، كاشف الحركة يراقب هذا الجهاز البيئة المحيطة بشكل غير مباشر. إذ لا ترصد مستشعرات الأشعة تحت الحمراء السلبية سوى تغيرات درجة الحرارة في المحيط. وبما أن أجسام البشر أو الأجسام المتحركة تُصدر درجة حرارة مختلفة عن درجة حرارة البيئة، فإن الجهاز قادر على رصد هذا الاختلاف. وبالتالي، يُرسل الجهاز إشارة عند حدوث حركة في البيئة. وتُستخدم هذه الآليات في الغالب لأغراض السلامة.
تعتمد بعض الأجهزة على تقنيات فعّالة. تُرسل تقنية الميكروويف موجاتٍ لرصد الحركة في البيئة المحيطة، وتنعكس هذه الموجات عند اصطدامها بجسمٍ ما. يقوم الجهاز بتحليل الإشارة المرتدة لتحديد ما إذا كانت هناك حركة في البيئة. توفر هذه التقنية عمومًا حساسيةً عاليةً في الكشف، وتكون فعّالةً على مساحاتٍ واسعة.
عادةً ما تكون هذه الأجهزة متصلة بأنظمة الإنذار، وترسل إشارة فورية عند رصد أي حركة. قد تكون هذه الإشارة على شكل إنذار صوتي أو اتصال بمركز الأمن. كما يمكن لبعض الأنظمة تسجيل لقطات الكاميرا أو تشغيل الأضواء. والهدف الرئيسي هو الاستجابة السريعة عند رصد أي حركة ومنع المخاطر المحتملة.
ما هو استخدام جهاز كشف الحركة؟
توفر هذه الأجهزة الأمن من خلال رصد الحركة في المحيط، وهي شائعة الاستخدام في المنازل وأماكن العمل. تستجيب هذه الأجهزة بسرعة عند تحرك أي شخص أو شيء، وتعمل بالتكامل مع أنظمة الإنذار، لتنبيه أفراد الأمن أو أصحاب المنازل. وبهذه الطريقة، يتم الكشف عن عمليات السطو المحتملة أو المواقف الخطرة مسبقًا.
كاشف الحركةتعمل هذه الأنظمة عادةً باستخدام فروق درجات الحرارة أو موجات الميكروويف. تستشعر أجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء اختلاف درجة حرارة جسم الإنسان عن درجة حرارة البيئة المحيطة. أما موجات الميكروويف، فتستشعر الأجسام المتحركة وتُفعّل استجابة من الجهاز. تُعدّ طرق الكشف هذه فعّالة للغاية في تعزيز السلامة والمساعدة في منع الإنذارات الكاذبة.
يمكن استخدام هذه الأجهزة أيضًا لتشغيل وإطفاء الأنوار تلقائيًا. ويمكن تحقيق كفاءة الطاقة بإطفاء الأنوار عندما لا يكون أحد في الغرفة. أما الطرازات المتطورة فتُفعّل الكاميرات عن طريق استشعار الحركة، مما يسمح للمستخدمين بالتقاط صور فورية.
لا تُستخدم هذه الأجهزة لأغراض أمنية فحسب، بل تُستخدم أيضاً في بعض البيئات الصناعية. فهي تُستخدم في المستودعات والمصانع والمكاتب للتحقق من هوية الموظفين. فعند دخول الموظفين إلى الغرفة، تُضاء الأنوار تلقائياً أو تُفعّل الأنظمة. وتساهم هذه التطبيقات في زيادة الإنتاجية.
أين تُستخدم أجهزة استشعار الحركة؟

تُستخدم هذه الأجهزة عادةً لتعزيز الأمن في المنازل، حيث تُوضع في الغرف أو المداخل أو في الهواء الطلق. عند تحرك أي شخص أو شيء، يُفعّل الجهاز نظام الإنذار فورًا، مما يسمح بالكشف المبكر عن حالات مثل السرقة والدخول غير المصرح به. وتلعب هذه الأجهزة دورًا بالغ الأهمية في أمن المنازل.
وبالمثل، تُستخدم هذه الأجهزة في أماكن العمل. فهي فعّالة في تعزيز الأمن في المكاتب والمستودعات والمصانع، لا سيما في المناطق التي تحتوي على مواد ثمينة. وتكشف هذه الأجهزة عن أي دخول غير مصرح به، حتى من قِبل الموظفين. كما يمكن استخدامها لتوفير الطاقة في أماكن العمل، حيث تُضاء الأنوار تلقائيًا عند استشعار الحركة.
تُستخدم هذه الأجهزة على نطاق واسع في الأماكن المزدحمة كالمراكز التجارية، حيث تُخفف عبء المراقبة على أفراد الأمن. في هذه المناطق، يُمكن رصد الأجسام والأشخاص المتحركين بسرعة خلال أوقات الذروة. كما تُعدّ وسيلة فعّالة لمراقبة حركة المركبات في مواقف السيارات، إذ تُنبه أفراد الأمن عند رصد أي حركة فيها.
تُستخدم هذه الأنظمة أيضاً لأغراض أمنية في الحدائق المزدحمة والشوارع والمناطق المفتوحة. خاصةً في الليل، قد تصبح الحدائق أو المناطق المعزولة أكثر خطورة. تستطيع أنظمة استشعار الحركة تشغيل الكاميرات لرصد التهديدات. ويمكن استخدام هذه الأنظمة أيضاً في مناطق الجمهور وخلف الكواليس في الفعاليات الخارجية.
كاشف الحركة تُستخدم هذه التقنية على نطاق واسع، فهي توفر الأمن في المنازل وأماكن العمل والمراكز التجارية والمساحات المفتوحة. وتُعزز تقنية استشعار الحركة، عند تركيبها بشكل صحيح، إجراءات الأمن بشكل كبير. وبفضل التطورات التكنولوجية، أصبحت هذه الأجهزة أكثر حساسية وفعالية، مما يوفر فوائد كبيرة من حيث السلامة وتوفير الطاقة.


